الإثنين، 20 نوفمبر 2017 11:46 ص
قناة اليوم السابع المصورة

بالفيديو.. 13 عاما على رحيل «الخيتار».. معلومات لا تعرفها عن حياة ياسر عرفات

كتب سيد صابر| 11/11/2017 10:11:41 AM

يوافق اليوم السبت، الذكرى الثالثة عشر على رحيل الزعيم والبطل الفلسطينى ياسر عرفات، والذى رحل عن عالمنا فى 11 نوفمبر 2004 بباريس.

 

اشتهر «أبو عمار» بمقاومة الاحتلال الاسرائيلى للأراضى الفلسطينية وكرس معظم حياته لقيادة النضال الوطنى الفلسطينى مطالباً بحق الشعب الفلسطينى فى تقرير مصيره، ومات على قسم الشهداء بأن تكون نهاية المطاف هى استعادة القدس.

 

الاسم الحقيقى هو محمد عبد الرؤوف عرفات القدوة الحسينى، وعرفه الناس مبكرا باسم محمد القدوة، واسمه الحركى "أبو عمار"، وهو رئيس السلطة الوطنية ألفلسطينية المنتخب فى عام 1996، وقد ترأس منظمة التحرير ألفلسطينية سنة 1969 كثالث شخص يتقلد هذا المنصب منذ تأسيسها على يد أحمد الشقيرى عام 1964، وهو القائد العام لحركة فتح أكبر الحركات داخل المنظمة التى أسسها مع رفاقه فى عام 1959.

 

 

 عارض عرفات منذ البداية الوجود الإسرائيلى ولكنه عاد وقبِل بقرار مجلس الأمن الدولى رقم 242 فى أعقاب هزيمة يونيو 1967، وموافقة منظمة التحرير ألفلسطينية على قرار حل الدولتين والدخول فى مفأوضات سرية مع الحكومة الإسرائيلية، كما كرس معظم حياته لقيادة النضال الوطنى ألفلسطينى مطالباً بحق الشعب ألفلسطينى فى تقرير مصيره.

 

شرع عرفات ومنظمة التحرير ألفلسطينية فى أخر فترات حياته فى سلسلة من المفأوضات مع إسرائيل لإنهاء عقود من الصراع الإسرائيلى ألفلسطينى، ومن تلك المفأوضات مؤتمر مدريد 1991، واتفاقية أوسلو، وقمة كامب ديفيد 2000، وفى عام 1994 مُنحت جائزة نوبل للسلام لياسر عرفات، وإسحاق رابين، وشمعون بيريز بسبب مفأوضات أوسلو.

 

 بنهاية سنة 2004، مرض ياسر عرفات بعد سنتين من حصار للجيش الإسرائيلى له داخل مقره فى رام الله، ودخل فى غيبوبة، ومات فى 11 نوفمبر 2004 بباريس عن عمر ناهز 75 عاما، ورغم التكهنات والاتهامات لم يعرف سبب الوفاة.

 

 كرس عرفات حياته للثورة، لكنه فاجأ الكثيرين وتزوج عام 1990 بسكرتيرة مكتبه السيدة سها الطويل وهى سيدة مسيحية من آل الطويل الثرية، وعندما تزوج عرفات، كان يبلغ من العمر61 عاما، بينما كانت سها فى الـ 27 من عمرها، وكان ثمرة هذا الزواج، أن ولدت لهم ابنة سماها عرفات زهوة، على اسم أمه.

 

 للختيار أقوال رنانة منها:"يا جبل ما يهزك ريح"، و" سيأتى يوما ويرفع فيه شبلا من أشبالنا وزهرة من زهراتنا علم فلسطين فوق كنائس القدس ومآذن القدس وأسوار القدس الشريف"، ورحل أبو عمار وبقيت الثورة ألفلسطينية.

 

 





لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق