الجمعة، 24 نوفمبر 2017 09:44 ص
قناة اليوم السابع المصورة

فيديو.. زى النهاردة.. «سيارة جيب» تكشف الوجه الحقيقى لجماعة الإخوان

كتب سيد صابر| 11/15/2017 11:49:31 AM

تعود اليوم الأربعاء، بالذكرى الـ69 على كشف واحدة من أكبر القضايا فى تاريخ الأمة، بعد ضبط عدد من أعضاء النظام الخاص بجماعة الإخوان الإرهابية أثناء نقل أوراق خاصة بالتنظيم السرى وبعض الأسلحة والمتفجرات فى سيارة جيب، فيما عرف بقضية السيارة الجيب.

 

وتعود تفاصيل هذه الحادثة إلى 15 نوفمبر عام 1948، بعدما ضبط بعض أفراد الشرطة سيارة جيب تحتوى على كمية كبيرة من الأسلحة والمتفجرات وأوراق تنظيمية بمحض الصدفة والتي مكنت السلطات حينها من ضبط عشرات القيادات التنظيمية للجماعة السرية.

 

وكان أحمد عادل كمال العضو بالتنظيم الخاص قرر أن ينقل بعض الأوراق والمعدات المتعلقة بالنظام من إحدى الشقق بحي المحمدي إلى شقة أحد الإخوان بالعباسية واصطحب معه طاهر عماد الدين في إحدى السيارات المخصصة لأعمال النظام الخاص وهي سيارة جيب يقودها مصطفى كمال عبد المجيد، إلا أنه تم الاشتباه فى السيارة التى لم تكن تحمل أرقاماً وتم القبض على أعضاء التنظيم والسيارة لينكشف بذلك النظام الخاص السري لجماعة الإخوان.

 

وأدى هذا الحادث إلى إعلان محمود فهمي النقراشي رئيس الوزراء حينا ذاك، حل جماعة الإخوان واعتقال أعضائها وتأميم ممتلكاتها وفصل موظفي الدولة والطلبة المنتمين لها، وأدى هذا القرار إلى إظهار عنف الجماعة وقتل النقراشي باشا.

 

وفي يوم 21 نوفمبر 1948 نشرت الصحف نبأ أذاعته وزارة الداخلية يقول: «إنه قد تم ضبط سيارة جيب بها كميات كبيرة جدا من المتفجرات الخطرة والأوراق في دائرة قسم الوايلي أمام أحد المنازل. وتبين أن راكبي السيارة الذين جروا وقبض عليهم من جماعة الإخوان».

 





لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق