الأحد، 17 ديسمبر 2017 06:07 ص
قناة اليوم السابع المصورة

فيديو.. لبنى عبد العزيز تطفئ شمعة ميلادها الـ82

كتب سيد صابر| 11/20/2017 11:00:00 AM

تحتفل اليوم الاثنين، الفنانة القديرة لبنى عبد العزيز بعيد ميلادها الـ82، حيث أنها من مواليد 20 نوفمبر عام 1935.

 

ولدت لبنى عبد العزيز فى القاهرة، وهى من أبناء الطبقة المثقفة، حيث تلقت تعليمها فى مدرسة سانت مارى للبنات، ثم أكملت تعليمها بعد ذلك فى الجامعة الأمريكية بالقاهرة، وأكملت دراستها الماجستير فى التمثيل فى جامعة كاليفورنيا فى لوس أنجلوس.

 

بدأت لبنى حياتها الفنية بالإذاعة عندما كان عمرها لا يتجاوز العاشرة، واستمرت فى ذلك حتى الجامعة التى كانت مشاركة فيها بقوة فى فريق التمثيل، وانقطعت عن الاثنين أثناء دراسة الماجستير بأمريكا لكنها كانت تراسل صحيفة الأهرام، حتى عادت للقاهرة مرة أخرى لتعمل كمحررة بجريدة الأهرام.

 

كانت لبنى تعد تحقيقا صحفيا فى عام 1957 تقارن فيه بين السينما الأمريكية والمصرية، وتطلب ذلك منها الذهاب إلى استوديو الأهرام لتلتقى هناك بالمنتج رمسيس نجيب والمخرج صلاح أبو سيف، الذين أدركا منذ اللحظة الأولى أنهما أمام موهبة فنية تنبض بالتلقائية، فعرضا عليها العمل فى السينما لكنها رفضت كعادتها، وهو ما دفع رمسيس نجيب إلى الذهاب لوالدها ليقنعه بأن يترك ابنته تدخل عالم الفن، فترك لها والدها حرية الاختيار، فطلبت مهلة للتفكير إلا أن القدر لم يمنحها إياها، حيث فوجئت لبنى بالعندليب عبد الحليم حافظ يطلبها فى اليوم التالى للقائه، فذهبت إليه.

 

 وجدت لبنى أستاذها الكاتب إحسان عبد القدوس الذى كتب قصة الفيلم وكان جاراً وصديقاً لوالدها والمخرج صلاح أبو سيف، فى منزل عبد الحليم، حيث اشترك الجميع فى إقناعها ببطولة فيلم «الوسادة الخالية».

 

 كان العرض مغرياً بشكل لم تستطع رفضه، فخرجت من ذلك اللقاء وهى تحمل سيناريو الفيلم بين يديها، وخرجت من الفيلم وهى تحمل تقدير الجمهور وإعجابه بها، فقد حقق الفيلم نجاحاً هائلاً عند عرضه وأصبحت قصة الحب التى جمعت بين "سميحة" و"صلاح"، حديث محبى السينما.

 

تلقت لبنى عبد العزيز 100 جنيه أجرا عن فيلمها الأول أمام العندليب عبد الحليم حافظ، وقد بدأت مسيرتها بعمل عظيم شاركت بعده فى 17 فيلما آخر، وكان آخرها فيلم "إضراب الشحاتين" أمام الممثل الراحل كرم مطاوع وإخراج حسن الامام.

 

ابتعدت تلك النجمة وهى فى أوج تألقها، وسافرت للولايات المتحدة الامريكية مع زوجها لتقضى هناك ما يقرب من الثلاثين عاما قبل أن تعود وتستقر فى القاهرة، وفى نفس الشهر الذى عادت فيه من عام 1998 قدمت لبنى مسلسلها الاذاعى الناجح "الوسادة لا تزال خالية"، كما شاركت ببطولة مسلسل "عمارة يعقوبيان" وفى عام 2010 بالمشاركة فى بطولة مسرحية "فتافيت السكر".

 

 

 





لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق