الأحد، 17 ديسمبر 2017 12:29 ص
قناة اليوم السابع المصورة

فيديو.. قصر تاريخي للبيع .. والثمن 51 يورو فقط

| 12/6/2017 10:00:00 PM

يبدو أن القصور لم تعد حكرا على الملوك وأرباب المال، فقد أصبح ممكنا أن تصبح في متناول أناس عاديين. وهذا ما حدث في فرنسا.

قصر بواتفين في بلدة تروا موتييه بغرب فرنسا تحفة معمارية تحيطها المياه والأشجار من كل جانب. لكن عيب هذه التحفة الوحيد هو أنها تكاد أن تختفي بسبب الأعشاب والأشجار التي تغطيها نظرا للإهمال الذي تعرفه منذ سنوات.

ولحل المشكلة، وإعادة تأهيل القصر، تم نشر نداء لجمع الأموال عبر الانترنت. وقد لبى النداء نحو 6500 شخص من رواد الشبكة العنكبوتية لبدء الأشغال.

فمقابل مبلغ يقدر بـ 51 يورو وبنقرة واحدة على الانترنت أصبح في إمكان أي شخص أن يصبح مالكا لقطعة صغيرة من هذا القصر الذي يعتبر أحد معالم الهندسة المعمارية الفرنسية وتعود ملكيته لأحد أثرياء فرنسا هو مارك ديماير البالغ من العمر 82 عاما عرف بحبه للمباني التاريخية. وقد اشترى القصر عام 1982.

المبادرة تقف وراءها جمعية تحمل عنوان "تبنى قصرا" وموقع فرنسي يدعى دارتانيان وكلاهما مختصان في ترميم المنشآت القديمة أطلقوا النداء نهاية تشرين الأول أكتوبر الماضي لشراء القصر بسعر 500 ألف يورو.

وكان أصحاب المبادرة قد أعربوا عن مخاوفهم من رؤية القصر الأثري يتلاشى تحت جرافات الشركات العقارية.

وبعد انتهاء عملية الشراء سيتم إطلاق موقع على الانترنت مفتوحة أمام كل المالكين للسماح لهم بمتابعة سير الأشغال والمشاركة في وضع مشروع جماعي لإعادة الحياة لهذا القصر.

ويقول القائمون على المشروع إنه من المحتمل أن يصبح القصر بعد الترميم ملتقى للفنانين أو معلما ثقافيا المهم أن يبقى رمزا للإبداع وللمحافظة على الإشعاع الثقافي والمعماري لفرنسا.

ويعود تاريخ القصر بشكله الحالي إلى بداية القرن التاسع عشر لكن تاريخه ضارب في القدم بأكثر من ذلك. فقد تم ذكره في القرن الثالث لأحد الأمراء الفرنسيين وانتقلت ملكيته إلى مالك آخر في القرن الخامس عشر من عائلة روششوار.

وبعد الثورة الفرنسية تعرض للنهب والتدمير قبل أن ينشب فيه حريق كبير عام 1932، نقلا عن يورونيوز.

 

ولمزيد من الفيديوهات الرياضة و السياسيه و المنوعة و الترفيهيه و الاخباريه زورا قنات فيديو 7 علي هذا الرابط

 

https://www.youtube.com/channel/UCbnJMCY2WSvvGdqWrOjo8oQ?disable_polymer=true





لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق