الخميس، 19 أبريل 2018 03:48 م
قناة اليوم السابع المصورة

فيديو.. زى النهاردة.. رحيل الفريق سعد الدين الشاذلى العقل المدبر للعبور العظيم

كتب سيد صابر| 2/10/2018 10:24:23 AM

تمر اليوم السبت، الذكرى السابعة على رحيل الفريق سعد الدين محمد الحسيني الشاذلي، والذى رحل عن عالمنا فى 10 فبراير 2011.

ولد الفريق سعد الدين الشاذلى فى 1 أبريل 1922، بقرية شبراتنا مركز بسيون في محافظة الغربية، وشغل العديد من المناصب كان أبرزها منصب رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية في الفترة ما بين 16 مايو 1971 وحتى 13 ديسمبر 1973 ومؤسس وقائد أول فرقة سلاح مظلات في مصر وأمين عام مساعد جامعة الدول العربية للشؤون العسكرية وسفير سابق لدى إنجلترا والبرتغال ومحلل عسكري، ويعتبر من أهم أعلام العسكرية العربية المعاصرة.

ويوصف الشاذلى بأنه الرأس المدبر للهجوم المصري الناجح على خط الدفاع الإسرائيلي بارليف في حرب أكتوبر عام 1973 و هو واضع خطه العبور كاملة.

ووصفته مجلة تايم الأمريكية يوم 22 أكتوبر بأنه العقل المدبر لعملية عبور القناة، كما تصدرت صورته غلافى مجلة بارى ماتش الفرنسية والحوادث العربية باعتباره أول رئيس أركان حرب للقوات العربية المنتصرة، وأصبح الشاذلى بطل قومى، وهو ما أغضب الرئيس السادات حينا ذاك، ليفاجئ الشاذلى يوم 12 ديسمبر بوزير الدفاع أحمد إسماعيل يخبره بإقالته من منصبه وتعيينه سفيرا لمصر فى لندن، ورفض الشاذلى فى البداية قبل إقناعه أنه سيكون مسئولا عن توريد السلاح للجيش من ألمانيا.

واتهم السادات فى مذكراته "البحث عن الذات"، الفريق الشاذلى بالانهيار خلال حرب أكتوبر، ليرد الأخير فى مذكراته على الرئيس الأسبق، وهو ما أشعل الخلاف بينما وتم إحالة الشاذلى إلى جهاز المدعى الاشتراكى بتهمة تجريح القيادة السياسية، وحكم عليه بالحرمان من حقوقه المدنية. واضطر الشاذلى إلى أن يعيش كلاجئ سياسى بالجزائر.

وفى عام 1983 وبعد وفاة السادات وتولى مبارك الحكم، أصدرت أحد المحاكم العسكرية حكما غيابيا على الشاذلى بالأشغال الشاقة لمدة 3 سنوات بتهمة إفشاء أسرار عسكرية.

وفى عام 1992 وبعد 14 سنة من الغربة قرر الشاذلى العودة إلى مصر ليقبض عليه فى المطار وتم إيداعه فى السجن حتى خروجه بقرار عفو.

ويشاء القدر أن يرحل الشاذلى إلى دار الحق، فى نفس اليوم الذى يتنحى مبارك عن الحكم فى 10 فبراير 2011، ويعيد إلية المجلس العسكرى نجمة سيناء إلى أسرته، ويطلق الرئيس عبد الفتاح السيسى فيما بعد اسمه على أحد دفعات الكلية الحربية، ويعيد له مكانته التى يستحقها كأحد القادة العسكريين المعدودين فى العالم.

 

 





لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق